السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلّ عام وأنتم بخير.
أنا طالب في السنة الأخيرة بكلية الهندسة، وأبلغ من العمر 22 عامًا، وأكاد أتخرّج بإذن الله تعالى.
أحمد الله أنّني أؤدّي الفروض وأجتهد في النوافل قدر المستطاع، وكما تعلمون فإنّ الدراسات الهندسية أحيانًا تتطلّب دراسات عليا أو إضافية بعد التخرّج، خاصةً وأنّ سوق العمل أصبح أصعب بكثير من السابق، وربما تكون الدراسة بالخارج خيارًا، لكنّي أخشى على نفسي من الفتن، إذ أعلم نقاط ضعفي.
أعمل أحيانًا بشكل متقطّع بجانب الدراسة، لكن ليس بصورة دائمة، وما زلت أعتمد على ما يعطيني أبي، مع حرصي على التقليل والتقشّف، حتى لا أثقل عليه.
عليّ أداء الخدمة العسكرية العام المقبل، ويمكنني العمل في فترة الإجازات إن رزقني الله بعمل، فقد تعرّفت إلى فتاةٍ في الجامعة، وهي ذات دينٍ وخلق، وأخشى أن تضيع منّي، مع العلم أنّه لا توجد بيننا علاقة غير شرعية ولا كلام كثير، وإنّما أحسبها على خير، أرغب في التقدّم لخطبتها، لكن هناك معيقات ذكرتها، منها رغبتي في طلب العلم والعمل في مجالي، والحمد لله لديّ شقة وبعض المال، لكنّها تحتاج إلى بعض التشطيبات، إضافةً إلى نفقات الزواج، وهو أمر يشقّ عليّ، لكنه ليس بعيدًا.
أخشى الفتن، والحرام الذي أصبح متاحًا وسهلًا في كل مكان، على الشاشات وفي الواقع، وهذا يرهقني نفسيًّا مهما قاومت، أستعين بالله كثيرًا، لكنّي أضعف أحيانًا، مما يزيد من تعبي النفسي، فما نصيحتكم لي؟ هل أُقدِم على الخطبة، وربما أضطرّ للعمل في مجال بعيد عن تخصّصي، أم أُكمِل طلب العلم وأترك فكرة الزواج الآن، رغم أنّ ذلك يحزنني؟
وفي النهاية أشكركم، وأسأل الله أن يبارك في أوقاتكم ويعينكم على إعانة الناس، وأطلب منكم أن تدعوا الله لي بالرشد في أمري.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

