السؤال
السلام عليكم.
تعرضت لظلم كبير وكثير سابقًا، ولكني لم أختر المواجهة؛ وكنت أتحمل وأحاول أن أجد الطريق للانسحاب، وغالبًا ما لا أجده، وأنا دائمًا أتحمل لدرجة أن قلبي مملوء بالضغينة، وكلما تذكرت الظلم انتابني شعور الكره والغضب، وأحاول أن لا ألتقي بمن آلمني، إلا أنه من أهل صلة الرحم، فأنا الآن لا أعرف كيف أتخلص من ذلك؟ ولا أعرف كيف أسامح؟
الآن أريد أن أتحرر من هذه المشاعر؛ لأنها تؤذيني كثيرًا، وأريد أن أزكي نفسي، لكن لا أعرف كيف؟ فإن قطعت رحمي خفت غضب الله، وإن وصلته أحس بالذل والاحتقار والإذلال، فلا أعلم كيف أتخلص من ذلك؟ فبماذا تنصحونني؟
جزاكم الله كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

