السؤال
زوجي يتمتع بخلق ودين ومحافظ على الصلاة، ولديه صفات جيدة كثيرة، وأهله طيبون، لكن المشكلة تكمن في أنه بخيل عاطفياً جداً، ويغضب من مشكلات صغيرة جداً، ويطيل أمد الخصام، وأنا أكون في غاية الألم، وبمجرد أن يراني قد انهرتُ يأتي ليتحدث معي فأهدأ، ثم نتحدث ويعود الوضع أسوأ مما كان عليه.
قد يستمر في حال جيدة، ويحاول أن يتحسن لمدة شهر على الأكثر، ولكن عند أول موقف لا يستحق الذكر يعود إلى سابق عهده، وأعود أنا من جديد لأعوّده على الكلام الطيب والقرب.
هو كريم في بيته ومع أولاده، ويخاف الله، لكن التفاهم معه صعب؛ فهو عنيد وبخيل عاطفياً، كنتُ أعيش عند أهلي والجميع يُسمعني أعذب الكلام ويهتمون بي، أما هو فلا يوجد لديه اهتمام ولا كلام طيب، بل العكس تماماً.
أشعر أنني أتعب ونفسيتي تزداد سوءاً؛ لأن الاهتمام أمر ضروري بالنسبة لي وصعب عليه.
يقول لي: "تحمليني، فأنا لا أستطيع الحديث أو التغيير؛ لأنني هكذا نشأتُ، بطريقة تختلف عن نشأتكِ". لستُ أدري ماذا أفعل، فقد تعبتُ من الكلام والمحاولة، وحاولتُ التأقلم معه، لكني أشعر أنني أتدمر نفسياً من قلة الاهتمام.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

