السؤال
السلام عليكم.
أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة، لم يُكتب لي أن أُخطب ولا حتى مرة واحدة؛ بسبب انغلاقي ربما، وعدم مصاحبتي للشباب، والتزامي بدراستي، أنا مدرسة وعائلتي فقيرة، وليس لوالديَّ سكن خاص، ويسكنان -حتى اليوم- رفقة أخويَّ العاطلين عن العمل بالإيجار.
أنا أعلم أن الزواج رزق وليس بيدي، ومع ذلك لستُ متأكدة من مدى صواب فكرة الزواج، وترك والديَّ في الحال نفسها.
قمتُ بمتابعة بعض صفحات الزواج على "فيسبوك"، وقلتُ لعلها تكون سبباً في زواجي، لكني أخاف أن أهين كرامتي بيدي، وكذلك أخاف إن تزوجتُ ألا يجد والداي من يعينهما، خاصة وأن لديَّ فكرة توفير المال وبناء سكن لهما في المستقبل، وهذا ما لا أظن أن أي رجل سيقبل به، في من يريدها زوجة وأماً لأبنائه.
سؤالي هو: هل أنفتح على فكرة الزواج إن يسّره لي ربي، ومحاولة البحث عبر مواقع التواصل؟ أم أنسى الأمر لحين الاطمئنان على والديَّ، ولحين تقدم شخص ما بالطريقة التقليدية الشرعية؟
ملاحظة: نحن في مجتمع تبحث فيه المرأة بنفسها عمن يتزوجها، ونادراً ما يأتي الخطاب ويطرقون الأبواب بسبب سمعة البنت، أو لأن أحدهم وصفها لعائلته، أو لأن أحدهم أُعجب بها وقرر طرق باب أهلها.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

