السؤال
السلام عليكم.
حاليًا أمر بأصعب فترة من حياتي؛ فأنا مسافر، وكانت أموري مستقرة إلى حد ما، وليس لدي مشاكل، وقررت أن أتزوج من مصر؛ حتى أحافظ على نفسي، وقد وفقني ربي في إيجاد زوجة صالحة، وتزوجتها، وأنهيت كل إجراءات السفر وإقامتها، وسافرت معي.
ولكن بعد ذلك أرسلوا لي بأن هناك مشكلة في الأوراق، وأنه يجب أن ترجع زوجتي إلى مصر بعد 3 أشهر من الزواج، ثم مررت بمشاكل في العمل وطردتُ، ثم بدأت أعمل في أعمال غير مستقرة، ثم أكرمني ربي بخبر حمل زوجتي؛ مما زاد الضغط علي؛ لأني لست بجانبها، ولا أستطيع ترك العمل، أو أن أجعلها تسافر معي، ومرت هذه الفترة بصعوبة، والحال لا يتحسن.
رزقت بمولودة -والحمد لله-، وكنت في إجازة لمصر حينها، ثم رجعت مرة أخرى، وكنت متفائلاً أن يكرمني الله ويرزقني برزق المولود الجديد.
ولكن منذ أن رجعت ووضعي يزداد صعوبة، ولم أعد أعرف كيف أغطي نفقات بيتي وحياتي، وحاليًا لم يقبلوا أن يجددوا لي إقامتي؛ لأني لم أحصل على النتيجة الدراسية المطلوبة للتجديد، وبسبب ذلك رجعت لمصر، كما أن زوجتي تعبت في الحمل والولادة، وقد لامني الكثير لماذا رجعت، وأنه كان من الأفضل لو ركزت في دراستك وعملك، ولكني لم أستطع أن أترك زوجتي وحدها، كما أن ظروفًا غريبة كانت تحدث؛ كأن تفوتني الرحلة على الرغم من أنني موجود في الوقت، ولكن يحصل أمر غريب، وأذهب للبوابة الخطأ، وهكذا.
لا أدري ماذا يحصل معي! على الرغم من أنني ملتزم في صلاتي، وببر والدي، وأتقي الله في زوجتي، وأدعو الله دائمًا بصلاح الحال، ولكن الله له حكمة في ذلك.
من فضلكم ساعدوني؛ فأنا أشعر بأن حياتي معطلة، ولا أعرف ماذا أعمل؟! فكل ما بنيته أراه ينهد أمامي، وأكثر ما يشغل بالي هو زوجتي وابنتي؛ لأنهما مسؤوليتي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

