السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب، عمري حاليًا 19 سنة ونصف تقريبًا، وعلى مشارف انتهاء المرحلة الثانوية.
توفي أبي -عليه رحمة الله-، ولدي زميلة تحبني وأحبها، ولكن بدون أن يكون هناك بيننا كلام قبل ذلك، ولكن بعد وفاة أبي أرسلت لي على الواتس البقاء لله، وعزّتني، فقلت لها شكر الله سعيكم، وبعدها كنت أسألها هل أخذت درس كذا؛ بحكم أني كنت غائبًا بسبب وفاة والدي.
بعدها أصبحت تطمئن علي بين فترة وأخرى، وهي من أكثر الأسباب التي حفزتني أن أذاكر بعد وفاة والدي، مما زاد حبي لها، وطلبت منها أن أتزوجها، فوافقت، ولم نكن نتكلم كثيرًا، وكنا نقفل الخط حتى تبقى العلاقة في حدود الحلال.
الموضوع مضى عليه سنتان و7 أو 9 أشهر، ولم نتكلم، وأنا أدعو الله أن يرزقني بها وأتزوجها، خاصة أني دخلت كلية الطب، بينما هي ظلمت جدًا في الثانوية، ودخلت كلية إدارة الأعمال، وبقي لها 4 أو 5 سنوات حتى تنتهي، وغالبًا 4 سنوات، وقد انتهت من المرحلة الأولية منذ يومين، وأنا سأنهي المرحلة الأولى بعد شهر، ولا زلت أدعو الله أن يزوجني إياها؛ فلها مكانة كبيرة في قلبي، وهي وعدتني بأنها ستنتظرني وتتزوجني.
وأنا أدعو الله أن يرزقني رزقًا واسعًا لكي أتزوجها في أقرب وقت، أو على الأقل أقوم بخطبتها حاليًا وأتزوجها في الامتياز.
منذ فترة حلمت بأن والدتها وأخاها أخذاني أنا وأخي في سفر، وعندما رجعنا من السفر أخذتني أمها بمفردي وقالت لي: ما دامت أخلاقك هكذا لماذا لم تأت وتتقدم للخطبة؟ فقلت لها: ليس لدي مال لأحضر الشبكة الآن، وأريد أن أتقدم لها وأنا في أحسن حال، فقالت لي: أنا بذلك تأكدت من أخلاقك، تعال واخطبها، ولا تحمل هم شيء.
وأنا منذ فترة أدعو بأن أتزوجها، وأدعو الله بأي دعاء للرزق، وأتصدق، وكل ذلك من أجل أن يرزقني الله وأتزوجها؛ فهي بنت محترمة جدًا، وحافظة للقرآن، وأود أن أتزوجها لأني وعدتها.
لقد كنت قبل الحلم قلقًا من كثرة التفكير، ولكني بعده شعرت براحة نفسية كبيرة، وكأن همًا كبيرًا زال عن صدري؛ فقد رأيت الحلم بعد الفجر بنصف ساعة أو ساعة، وعندما قمت كانت الساعة 5، فصليت، ولم أستطع النوم مرة أخرى.
فماذا أفعل الآن؟ وكيف أتصرف؟ فأنا أريد أن أخطبها الآن، وأتزوجها على بداية الامتياز؛ ويكون حينها قد تحسن وضعي.
وشكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

