السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر عشرين عامًا، وأحافظ -بفضل الله- على الصلاة، وقيام الليل، والدعاء، وأقرأ سورة البقرة يوميًّا.
ومشكلتي مع والدتي أنها لا تعينني على طاعة الله، وقد حاولتُ معها بشتى الطرق أن أرضيها وأبرها، لكن دون جدوى، فهي تغار مني غيرة شديدة، وتسيء معاملتي، وتتحدث عني بسوء أمام الناس، وكلما تقدم أحد لخطبتي، قامت بتشويه سمعتي حتى ينصرف عني، وقد استمر هذا الحال منذ ثلاث سنوات، حتى أصبحتُ متعبة نفسيًّا.
كما أنها تذهب إلى بعض الشيوخ، وتقوم بعمل السحر لي بقصد الإضرار بي، وهذا الأمر زاد من معاناتي وخوفي، ورغم أنه لا توجد بيننا خلافات تستدعي كل هذا، فإنني ما زلتُ أحاول برها والإحسان إليها.
وسؤالي: لقد أصبحتُ أحيانًا أرد عليها عندما تظلمني أو تؤذيني، وقد يصدر مني كلام فيه غلظة، أو رفع للصوت، بسبب شدة ما أعانيه، فهل آثم على ذلك؟ وهل يجوز لي أن أدافع عن نفسي إذا ظلمتني، أم يجب عليَّ الصبر والسكوت؟ وما هو التصرف الشرعي الصحيح في مثل هذه الحالة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

