السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحتاج إلى نصيحتكم في موضوعٍ مصيريٍّ يُحيرني جداً، تقدم لخطبتي شابٌّ ذو خُلقٍ ودينٍ ويعاملني بطيبة، لكنّ أمي ترفضه بشدة، وتراه غير مناسبٍ لي شكلاً وقامةً (قصير)، ووصل الأمر بها إلى التهديد بالتبرؤ مني إن وافقتُ عليه، على الرغم من أن أمي طيبةٌ، وتحبني وتريد لي الأفضل.
حاول الشاب التقدم مراراً، ومع تكرار الرفض والضغط توترت العلاقة بيننا وقسا عليَّ لفترة، ثم عاد؛ ومؤخراً اتصل بأبي مباشرةً لطلب موعد.
موقف أبي: عندما فتح معي الموضوع أمام أمي، قال لي: إن القرار بيدي، لكنه كان صريحاً جداً معي؛ إذ قال إن الشكل مهمٌّ ولن يناسبني، وأنه يخشى ألا أكون مقتنعةً به مستقبلاً، وقد لمستُ من كلامه أنه يرفضه رفضاً أعمق من رفض أمي، ولكن باستعمال لغة التوجيه ومنحي الحرية؛ مما جعلني أتساءل: هل أمي تنطق برغبة أبي، أم أنها تؤثر عليه؟
نقاط حيرتي وتخوفي:
- خسارة أمي: ورضاها الذي أخشى أن أفقده بسبب هذا الزواج.
- موقف الشاب وتغيّره: أصبحتُ أخشى -بعد تغيّر معاملته السابقة- أن يُعيّرني مستقبلاً برفض أهلي له، أو يَمُنَّ عليَّ بأنه قبل بي وتحمَّل مواقف عائلتي ضده.
- حيرتي من كلام أبي: هل آخذ بكلامه وتلميحاته العقلانية، أم أتمسك بالشاب لأخلاقه ووعده بالتحسن؟
كيف أتصرف بحكمةٍ وأستخير دون أن أندم أو أظلم نفسي أو أهلي؟ شاركوني آراءكم، وجزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

