السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة على مشارف الزواج، ويتقدم إليَّ خُطاب كثيرون، ولكنني كلما تقدم إليَّ خاطب أشعر برهبة وخوف شديدين، ونفور عجيب.
وقد تقدم إليَّ مؤخرًا خاطب حسن الخلق والدين، ومن عائلة طيبة، ولكنني شعرت بنفور شديد تجاهه، وتحدثتُ إليه مرتين، ولم أشعر بأي قبول نحوه، ثم استخرتُ الله مرتين، وفي المرة الثالثة شعرت براحة كبيرة بعد رفضه؛ إذ لم أتقبل شكله ولا حديثه، ومع أن أبي والجميع أخبروني بأنه ذو خلق ودين، وأنه شخص جيد، فإنني رفضته، وحُسم الأمر.
وأود أن أعرف: هل ظلمته وظلمت نفسي أم لا؟ كما أشعر بالخوف بسبب حديث الجميع عن أنه قد لا يتقدم إليَّ خاطب مثله أبدًا، وأخشى أن يتأخر زواجي بسبب ما فعلته.
أنا لا أخاف من الزواج، ولكنني عندما يتقدم إليَّ خاطب أبدأ بالبكاء، وأشعر بالنفور، وقد تقدم إليَّ خاطبان من قبل لم أشعر تجاههما بالنفور، ولكنني أصبحتُ بعد ذلك أشعر بنفور ورهبة شديدين، وأخشى أن أكون قد بطرت النعمة، خاصة أنني أريد الزواج وتكوين أسرة، فماذا أفعل؟ فأنا أخشى بشدة أن أكون قد منعت عن نفسي رزق الله.
ولكم مني جزيل الشكر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

