السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرملة تسأل: منذ وفاة زوجها، وهي تقول إن الله عاقبها بوفاة زوجها؛ لأنها كانت خلال حياتها الزوجية ترتكب ذنوب الخلوات، وهي تشعر بقنوط شديد، خاصةً أن لديها أطفالًا صغارًا؛ فهي تخشى عليهم، وتلوم نفسها كثيرًا، كما تخشى مما قد يحدث لها في المستقبل.
علمًا أنها كانت مطيعةً لزوجها، وتعاشره بالمعروف، إلَّا أنها ابتُليت بهذه الذنوب منذ مراهقتها؛ فكانت تتوقف عنها مدةً ثم تعود إليها، واستمر ذلك حتى بعد زواجها.
وهي تحب الله ورسوله ﷺ، وحريصة على أسرتها، لكن وفاة زوجها فتحت لديها جراحًا وأزمات نفسيةً، ووساوس مخيفةً جدًّا، وأصبحت تربط وفاة زوجها بتلك الذنوب، وتخشى أن تكون وفاته عقوبةً لها بسببها، علمًا أنها لم تخبر زوجها في حياته عن تلك الذنوب.
فكيف تتخلص من هذا القنوط ولوم النفس؟ وهل يصح أن تعتقد أن وفاة زوجها كانت عقوبةً لها بسبب ذنوبها؟ وكيف تتعامل مع هذه الوساوس والمخاوف؟
أرشدونا، بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

