السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والدتي على خلاف مع عماتي وخالي، وهي مقاطعة لهم، وقد منعتني صراحةً من الذهاب إليهم أو زيارتهم؛ تجنبًا للمشاكل، وحاولت التحدث معها في الموضوع، لكنها لم ترض بذلك.
كما أنني لا أملك أرقام هواتفهم إطلاقًا، وحتى أبي ليست لديه أرقامهم، وعماتي غير متزوجات حتى أتواصل مع أولادهنَّ مثلًا، ولا أراهم عندما أخرج للتسوق أو في غيره؛ لأنهم غالبًا ما يكونون في البيت، ولا أجد وسيلةً للحصول على أرقامهم أو التواصل معهم دون إغضاب أمي أو التسبب في فتنة أسرية.
وأنا خائفة جدًّا، وأشعر بالقلق والذنب، وأخشى أن أكون قاطعةً للرحم أو أن يشملني الوعيد الوارد في قطيعة الرحم، رغم أنني أحبهم، وأدعو لهم بظهر الغيب، وأتمنى صلتهم لو أتيحت لي الفرصة.
فهل عليَّ إثم في وضعي الحالي؟ وهل أُعد قاطعةً للرحم؟ وماذا يجب عليَّ أن أفعل في ظل عدم قدرتي على زيارتهم أو التواصل معهم؛ حتى يطمئن قلبي، وأجمع بين بر والدتي وصلة رحمي؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

