السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابّ في منتصف العشرينيات من عمري، أبلغ من العمر 24 عاماً، ومنذ شهرٍ تقريباً وأنا معجب بفتاة ذات خُلُق ودين، محجبة وملتزمة، وتصلح تماماً لتكون زوجةً صالحةً تسهم في بناء بيت مسلم؛ حيث أبهرتني شخصيتها بشدة.
بيد أنّ هناك فرقاً في السنِّ بيننا؛ فهي تكبرني بخمس سنوات، ومع ذلك لا ألحظ هذا الفارق قطّ في حديثنا، أو تعاملنا، بل إن ملامحه لا تظهر عليها أبداً، بل على النقيض تماماً، أبدو أنا أكبر منها سناً ونضجاً، ولم أشعر يوماً أن هذا الأمر يشكل معضلةً.
ولكن حينما عرضتُ الأمر على والدتي قبل ثلاثة أيام، قوبل طلبي بالرفض القاطع؛ بسبب العادات، والتقاليد، وفارق السنِّ، وكذلك كان ردُّ والدي الذي رفض للمبررات ذاتها، ولأنني ما زلت في طور إعداد نفسي للمستقبل، على الرغم من أنني بدأتُ بالفعل في اتخاذ خطوات جادة لتجهيز نفسي.
إنني أمرّ بحيرة شديدة؛ فأنا أحبها، وأراها فرصة قد لا تعوض أو قد لا تتكرر؛ فشخصيتها جميلة جدًا، وفي الوقت ذاته لا أريد أن أعق والديَّ أو أغضبهما.
أعلم أن هذا الزواج جائز شرعاً، ولذا أرجو منك -يا شيخنا الفاضل- أن تقترح عليَّ حلاً عملياً لهذه المسألة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

