السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أم لأربعة أولاد، ومتزوجة منذ 15 سنة، وهذه الأيام بدأتُ أعمل معلمة لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع في مدرسة ثانوية للبنات في نفس القرية التي نسكن فيها.
زوجي يعمل دكتورًا للهندسة في الجامعة، وراتبه -ولله الحمد- ممتاز جدًّا، ويعتبر من أفضل الرواتب في بلدي، ولكن هناك عدم وضوح بالنسبة لي فيما يتعلق بحقوقي وحقوقه في راتبي، فهو يقول لي: يجب أن تدفعي حق الحضانة، وملابسكِ التي تلبسينها في المدرسة، ومواصلاتكِ إلى المدرسة، ومصروفكِ فيها، وكذلك حق الدروس الخصوصية.
اثنان من أولادي في المرحلة الابتدائية سجلتُهما في دروس خصوصية، أما الولد الثالث فندرسه أنا ووالده في البيت، وهو أكبر أولادنا، والله إن تدريسه هو الأصعب، لأنه مراهق، ومواده صعبة، ويأخذ الكثير من وقتي.
صدقًا، أشعر بعدم وضوح في هذه الأمور، وأخاف الله أن أظلمه أو أظلم نفسي، وللتوضيح: راتبه 8600، وراتبي 2000.
هو يقول إنه لا يحب أن أعمل، ولكن في الواقع عندما جاءتني فرصة العمل وافق على أن أعمل، ويقول لي: ما دمتِ تحبين ذلك فلن أمنعكِ، والله إنه يحب أن يفرحني، ولكنه أحيانًا يقول لي: أنتِ تعلمين أنني لا أحب أن تعملي، وأشعر أنه يستخدم هذه العبارة عندما يحتاج إلى الضغط عليّ.
كما يقول إنني أقصر في بيتي، ويرى أن هذا بسبب العمل، ولهذا يجب أن أدفع من راتبي الأمور التي وضحتها قبل قليل، وأنا -والله- أسعى بأقصى طاقتي للعمل في بيتي وعدم التقصير، ولكن من الطبيعي أن تأتي أيام يكون فيها البيت غير منظم، وأيام تكون فيها كل أمور البيت على ما يرام.
وهذا كان حالي حتى عندما كنتُ لا أعمل خارج المنزل، والأسباب كثيرة، فلدي طفل صغير، وفي بعض الأيام يكون لدي ألم شديد بسبب الديسك الموجود أسفل ظهري، أو بسبب أمور نسائية طبيعية، أو انشغالي بتدريس أولادي في فترة الامتحانات، لذلك أرى أن هذا حال كثير من البيوت.
أمَّا في الأوقات العادية فهو موافق، وكأن كل شيء على ما يرام، بل إنه -والله- يساعدني في أمور البيت، وأحيانًا في بعض الأنشطة التي أحضرها للمدرسة، ويوصلني إلى المدرسة إذا كان موجودًا، والله أشعر أنه يحب أن يفرحني.
وللتوضيح أيضًا: بسبب ظروفنا في فلسطين تمر علينا شهور لا نتقاضى فيها رواتبنا نحن العاملين في المجال الحكومي، لأنني موظفة حكومية، أما هو فموظف في جامعة خاصة.
أتمنى توضيح حقوقي التي حددها الشرع حتى لا أظلمه ولا يظلمني، وحتى أتفاهم أنا وهو على أمورنا المالية للحد من الخلافات.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

