السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أسكن في إحدى الدول الأوروبية، وقد كنتُ مبتعدًا عن الدِّين وعاصيًا مدة طويلة جدًّا. خلال السنتين الأخيرتين، كنتُ أحاول التوبة والعودة إلى الله بين فترة وأخرى، لكنني بعد شهر أو أكثر أعود إلى ما كنتُ عليه، وهكذا.
وفي المرة الأخيرة، لاحظتُ أنني عندما أكون في المنزل أصلي وأحافظ على الأذكار، لكن عند خروجي لمقابلة الأصدقاء، أو الذهاب إلى العمل، أو القيام بهذه الأمور، أعود إلى عاداتي السابقة، مثل المشاركة في حديث غِيبة، أو النظر المحرم.
ومع أنني أقول لنفسي ذلك، وأحاول ردعها، فإن الفعل يحدث أحيانًا قبل أن أفكر فيه؛ لأنه أصبح من العادات، ومع مرور الوقت أعود إلى حياة المعاصي التي اعتدتها، فأصبحتُ أحاول عدم الخروج من المنزل، والعمل من البيت، لكن هذا يسبب لي أيضًا مشكلات نفسية وشعورًا بالوحدة.
حاولتُ البحث عن الصحبة الصالحة، لكنني لم أجدها في محيطي أو في المكان الذي أعيش فيه، وعند خروجي من المنزل وارتكابي بعض الذنوب التي اعتدتها، يبدأ التفكير في أنني لن أستطيع الالتزام، وأن توبتي غير صادقة.
فكرتُ في الخروج من هذا البلد والذهاب إلى بلد مسلم، والبحث عبر الإنترنت عن عمل هناك؛ حتى أستطيع الانتقال، لكنني لم أجد عملًا حتى الآن.
▪ هل أسافر وأنتقل حتى إن لم أجد عملًا، حفاظًا على نفسي؟
▪ أم أنتظر، وآخذ بالأسباب؟ وإذا انتظرت، فما الحل للثبات وعدم العودة إلى المعاصي؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

