السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أثناء الصلاة، وعند محاولة قراءة القرآن أو الآيات، أشعر وكأن لساني وجميع الأعضاء المسؤولة عن الكلام أصبحت خارج إرادتي، فلا أستطيع تحريك اللسان أو النطق إطلاقًا، وكأن القدرة على الكلام تختفي تمامًا في تلك اللحظة، وهذا الأمر يحدث داخل الصلاة، مما يجعلني غير قادر على إكمالها.
وأثناء الوضوء أشعر بصعوبة في نطق البسملة، لكنها أخف من الصعوبة التي تحدث أثناء الصلاة، وأحيانًا ينتابني شعور بأن الماء لم يصل إلى بعض أجزاء جسدي رغم غسله، ويكون الإحساس ببلل الماء أو حرارته أو برودته ضعيفًا في بعض المواضع، وإن كان ذلك أخف مما يحدث أثناء الغسل.
أمَّا أثناء الغسل، فأحيانًا أشعر بأن بعض مناطق الجلد ما زالت جافة، رغم سكب الماء عليها، ولا يصلني الإحساس المعتاد بملامسة الماء أو برودته أو سخونته في بعض الأماكن، ويسبب ذلك شكًّا كبيرًا في صحة الغسل.
حتى مع محاولاتي أن أبني على غلبة الظن في الصلاة والوضوء والغسل، فإن الأمر يمكن القول إنه مستحيل، بمعنى آخر، لا أجد في نفسي يقينًا أو غلبة ظن أبني عليها لأكمل العبادة، وهذا لا يحدث معي إلَّا في العبادة.
أتعالج عند طبيبة نفسية منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وقد أخبرتني بأنه لا يوجد لدي وسواس قهري، وإنما هي فقط أفكار مرضية مزعجة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

