السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب التزمت في شهر رمضان، وتركت الكثير من المعاصي، ولكنِ ابتليت بالوساوس، وأحاول الآن التخلص منها، حيث إني -والحمد لله- تجاوزت وسواس تكبيرة الإحرام، والشك في النية، والريح في الصلاة.
لكن بقي الشك في الطهارة، وأحيانًا الرياء؛ حيث إني أعرض عن شكوك الصلاة، مثل: الشك في إطلاق ريح، أو خروج بول ما لم أتيقن خروجهما، وقد قرأت ورأيت مقاطع تحث على رش الماء على الملابس بعد الاستنجاء.
وسؤالي في هذا الموضوع، هل إذا نضحت ملابسي، وتيقنت من خروج شيء، أو شعرت بخروج شيء، هل أتجاهله؟ لأني أخاف من أن أنسب الشيء للماء ويكون بولاً؟ فكيف أستطيع أن أفرق بينهما؟ لأني أنتظر عدة دقائق بعد الاستنجاء؛ حتى أتأكد من عدم خروج شيء، ولكن الشكوك لا تتوقف، وتجبرني دائمًا على التفتيش، وأنا أعلم أن فعلي خطأ، فهل يمكنني مواصلة النضح بعد الاستنجاء، ومواصلة التجاهل، حتى لو غلب على ظني خروج شيء؟
تأتيني أيضًا وسوسة في قراءة الفاتحة في الصلاة؛ حيث إني دائمًا أتأخر، وأحيانًا أعيد الآيات، حتى أتأكد من صحة القراءة، مع التشديد، والحركات، وصعوبة التفريق بين الضاد والظاء في قراءة المغضوب، والضالّين؛ حيث إني لا أستطيع أن أسرع، وأحيانًا أتأخر في الركوع مع الإمام.
وأما موضوع الرياء: فأحاول تجاهله، ولكن لا يزال الشك يراودني؛ حيث إني أقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم" فأحيانًا أصلي النوافل في المسجد، ولكني في غالب الوقت أصليها في المنزل؛ حتى لا يراني أحد، وحتى الأذكار، وقراءة القرآن أحاول أن أفعلها عندما أكون منفردًا فقط، فهل فعلي خاطئ ما دمت أصلي الفريضة في المسجد؟
بدأت هذه الوساوس منذ شهرين، حيث إني أتغلب على بعضها، وتتغير إلى وساوس أخرى، وأنا عزمت الآن على الإعراض عنها جميعًا، ولكن وسواس البول صعب علي تجاهله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

