السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مريضة بالوسواس القهري، وأشكّ في طهارة كلّ شيء، وبعد العلاقة الزوجيّة أشكّ في طهارة فراش السرير وأيّ شيءٍ لمسناه، لأنّي لا أعلم إن كان قد نزل مذي أم لا، فأرى أنّه يجب أن أغيّره وأغسل يدي بعدها، وأتوتر كثيرًا.
فهل عليّ حرج أو إثم إذا تجاهلت هذا واعتبرت الخارج منّياً فقط، وأنّه طاهر، وتعاملتُ على هذا الأساس؟
كما أنّ لديّ وساوس وأشكّ دائمًا في طهارتي أو طهارة ملابسي، وإذا لامس نعل الحذاء الملابس أعتبرها نجسة وأغسلها ولا أصلّي فيها، فهل من حلّ؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

