السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنتُ أحب شخصًا منذ نحو أربع سنوات، وكنا في علاقة محرمة، ثم استمررتُ في هذه العلاقة وعصيتُ الله تعالى، لكنه بقي الشخص الوحيد في قلبي.
وقبل نحو أسبوعين عاد وتحدث معي، ثم حظرني، وفجأة أزال الحظر، وكنتُ في ذلك الوقت أعاني بسبب حبي له، وقد ابتعدتُ عن المحرمات، فأرسلتُ إليه وتحدثنا، وكنتُ أدعو الله أن يجمعنا بالحلال، وأقول إنني لا أريد أن أعصي الله، وكلما تأكدتُ من أنه يحبني يأتي قرار الابتعاد عنه حتى يجمعنا الله بالحلال.
وألححتُ كثيرًا في الدعاء، وكانت تظهر لي مقاطع كثيرة تتحدث عن استجابة الدعاء، ولم أكن أعرف هل أعتبرها إشارة أم لا، ومع ذلك استمررتُ في الدعاء.
وبعد يومين أرسل إليّ رسالة يقول فيها إنه لا توجد فرصة بيننا، وإن استمرارنا في الحديث لن يساعدنا على التجاوز، وتساءل عن سبب استمرارنا في التواصل، وأخبرني بأنه سيحظرني، فلم أقل له شيئًا، وتوكلتُ على الله، وقررتُ أن أتوب وأبتعد عن المحرمات حتى يرضى الله عني ويستجيب دعائي؛ لأنني -صدقًا- أحبه جدًا.
واستمررتُ في طلب إشارة من الله تقطع لي الشك باليقين، فظهر لي مقطع فيه قول الله تعالى: {قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا}، وكرر القارئ الآية مرتين، فقلتُ في نفسي: لو تكررت ثلاث مرات فسأعتبرها إشارة، ثم تكررت بالفعل، وقرأ القارئ الآية ثلاث مرات.
وبعد ذلك أصبحت تظهر لي بكثرة آية: {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا}، مع مقاطع عن خواتم وأمور مشابهة، ولا أعرف هل تعد هذه الأمور إشارات أم لا.
• هل ظهور هذه المقاطع والآيات بهذه الصورة يُعد إشارة من الله؟
• هل أستمر في الدعاء بأن يجمعني الله به، أم إن ابتعاده عني يعني أن الله صرفه عني؟
• هل يمكن أن يجمعنا الله بالحلال إذا استمررتُ في الدعاء، حتى لو كان هو الآن لا يريدني؟
• هل يؤثر في الأمر أن علاقتنا بدأت بطريقة محرمة، مع أنني تبتُ الآن؟
• ماذا عليّ أن أفعل، علمًا بأن قلبي ما زال متعلقًا به، ولا أريد غيره؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

