السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمري أربعون سنة، أعاني من وسواس الطهارة والنجاسة، أُصبت به منذ فترة طويلة، وكنت قبل ذلك أعاني من وسواس المرض، لكنني تخلصت منه، ثم جاءني هذا الوسواس، ولا يريد أن ينتهي، كما تأتيني وساوس بشأن كلمة الطلاق، فأخاف أن أقول أي كلمة تحمل هذا المعنى أثناء حديثي.
ذهبت إلى طبيب نفسي، فوصف لي "مودابكس" (50 ملغ) يوميًا، مع بوسبار (10 ملغ) و"أولابكس" (5 ملغ) سبّب لي العلاج إمساكًا شديدًا، وأنا أعاني أصلًا من مشكلات في القولون والإخراج، ومن تشنج في عضلات الشرج وصعوبة في الإخراج، فأوقفت "أولابكس" لأنه كان سبب الإمساك، واستمررت على "مودابكس" و"بوسبار"، لكن القلق والتوتر والوساوس ازدادت لديَّ.
ذهبت إلى الطبيب، فاستبدل "مودابكس" بـ "سيروكسات" (25 CR)، وأوقف "بوسبار"، ووصف لي "أميبريد" (50 ملغ) بدلًا منه، لكنني أعلم أن "سيروكسات" قد يُسبِّب إمساكًا شديدًا، وأن أعراض الانسحاب منه قوية، فطلبت من الطبيب أن يصف لي "فلوكستين" أو "إسيتالوبرام"؛ لأنني تناولتهما من قبل ولم يُسبِّبا لي مشكلات، لكنه قال: إنهما لن يعالجا مشكلتي، وإن "فافرين" دواء جيد، فأخبرته أن "فافرين" يتعبني كثيرًا، فقال لي: إن "سيروكسات" هو الحل الأفضل.
لم أتناول "سيروكسات"، وتناولت "إسيتالوبرام" (5 ملغ) مدة أسبوعين، ثم رفعت الجرعة إلى (10 ملغ) مدة أسبوعين، لكنني لم أشعر بالراحة، فاستبدلته بـ "فلوكستين" (10 ملغ) مدة شهر، ثم رفعت الجرعة إلى (20 ملغ)، وأنا أتناولها منذ أسبوعين.
ما زال القلق والتوتر موجودين، لكنهما أقل، أمَّا الوساوس فكثيرة جدًا وتزداد، وهي أفكار وأفعال، وقد تعبت، ولا أعرف هل أتناول شيئًا مع "فلوكستين"، مثل "أريبيبرازول"، أم ماذا أفعل، فالأهم عندي ألَّا يُسبِّب العلاج الإمساك.
تأتيني الأفكار، فأظل أناقشها وأبحث لها عن حلول، وعندما أصل إلى حل أعود فأشك فيه وأبحث عن حل آخر، وهكذا حتى يؤلمني رأسي، ماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

