السؤال
السلام عليكم.
أريد مقاطعة أهلي وأهل والدتي إلى الأبد؛ لأن نفسي تتعب كثيراً من رؤيتهم، أو سماع أسمائهم، ولا أود أن تكون لنا بهم أي صلة نهائياً.
لقد دأبوا طوال عمرهم على إيذائنا، وإلى الآن ما زالوا يؤذوننا؛ فالأذى طبع راسخ فيهم لن يفارقهم، وأنا أشعر بالراحة والأمان النفسي طالما أننا متقاطعون، وكل في حال سبيله؛ فهم أناس سيئون وأشرار، وأنا مرتاحة في الابتعاد عنهم.
لن أؤذيهم، ولكني سأقاطعهم، ونبتعد للأبد، فهذه هي الوسيلة الوحيدة التي ستريحني؛ فحالتي النفسية تتدهور بشدة إذا رأيتهم، أو سمعت أسماءهم، ويغلبني البكاء من شدة الاختناق؛ فقد أُصبت بعقدة منهم، ولم أعد أطيقهم أبداً، ولا أستطيع تحمل رؤيتهم، أو سماع أسمائهم.
عندما أقاطعهم نهائياً أرتاح نفسياً، وأحمي نفسي من أذاهم، فهل يُعد ذلك حراماً أم أمراً جائزاً؟ لأن الله سبحانه وتعالى قال: (وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا)، فضلاً عن أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأنا عاجزة عن تحمل ما لا تطيقه طاقتي، ومجبرة على ما يرهقني، فهل هذه المقاطعة محرمة شرعاً؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

