السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود أن أسألكم: هل ينبغي بالضرورة وجود الصداقة في حياة المرء؟ أنا امرأة في سن الأربعين، ولستُ اجتماعية أو مرحة بشكل خاص، فأنا ذات شخصية هادئة وباهتة، وقليلة الكلام إلى درجة أنني قد أُضجر من حولي، ومن باب الطرفة أقول لكم: عندما كنتُ صغيرة جلست عليَّ خالتي، وتعللت بأنها لم ترني، إذ لا يُسمع لي حس.
التحقتُ بوظيفة جديدة منذ عامين، وإلى الآن لم أوطد علاقتي بأي أحد، فأشعر بالحرج من كوني أقف وحيدة في المناسبات التي تقام في مكان العمل، أو حتى في فترات الغداء، وحتى زميلتي التي تعمل معي في المكتب نفسه كأنها لا تراني.
لستُ أشتكي -والحمد لله على ما أنا عليه- فأنا آنس بنفسي جدًّا، وكذلك تعودتُ على مثل هذه الإحراجات، حتى أصبحت جزءًا من نسيج حياتي، إذًا لا بأس، فقط ابنتاي الصغيرتان تسألانني عن أسماء صديقاتي، ولماذا لا أخرج متأبطة يد زميلة، كما هو الحال مع باقي الزميلات، عندما تنتظرانني مع والدهما أمام مكان العمل، فهل لي من إجابة أقولها لهما، فهما تقلدانني في كل شيء؟ أم في رأيكم أشتري لي صديقة؟
معذرة، فأنا يائسة فحسب.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

