السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أدامكم الله بخير وعلى الخير.
أنا من حلب، ولا يوجد عندنا أطباء نفسيون إلَّا القليل، وأكثرهم يكتفون بإعطاء الأدوية والمهدئات وما شابهها، دون علاج سلوكي.
أنا أعاني من الوسواس القهري منذ زمن بعيد، ومنذ 10 سنوات أتناول «كلونازيبام» (1 ملغ)، ومنذ شهرين وصف لي الطبيب «ليكساسير» (10 ملغ)، وأنا أخاف من الأدوية لأنني مريض بالتهاب الفقار اللاصق والقولون العصبي، وأتناول «سيمفيرين»، فهل يؤثر «ليكسا سير» في القولون؟
ومع أنني تناولتُ البارحة «كلونازيبام» (2 ملغ) فهدأتُ، ثم كتبتُ الوساوس التي استطعتُ أن أتذكرها لأعرضها عليكم، إلا أن المشكلة أن القولون مزعج، والوساوس لا تريد أن تظهر، فشعرتُ بأنها سخيفة، لكن قبل ذلك كانت الطقوس تذهب عني الأخطار التي يوهمني بها الوسواس، مثل انتقال الأفكار عند رمي القمامة، أو الوسواس المتعلق بالأعداد.
كنتُ أتعايش مع هذا الاضطراب بسلام، لكن عندما انتقلتُ إلى منطقة شعبية فقدتُ معظم أسلحتي -الطقوس- التي كنتُ أواجه بها الوسواس، ثم بدأ يكبر شيئًا فشيئًا، فاستعنتُ بالله، ثم بكتاب جيفري شوارتز.
وأكثر ما يوسوسني هو دخول فيسبوك، فعندما أشاهد مقطعًا فيه ما يغضب الله، أشعر بانتقال الأفكار، وأهم ما أخشاه أنها ستؤثر عليّ مستقبلًا، وحتى أي مقطع من مقاطع الريلز أريد أن أنظر إليه عددًا محددًا من المرات، وإذا لم أنظر إليه بهذا العدد أشعر بأن مصيبة ستحل بنا.
فما نصيحتكم؟ أكاد أفقد صوابي مع القولون والوسواس القهري، إنها عاصفة هوجاء، فهل ستزول هذه العاصفة، وأُشفى بإذن الله؟
أنا دائمًا أسترخي وأسبح الله، ولا أخرج من المنزل منذ سنوات، ولا أدري هل هذا بسبب الكسل أم الخوف أم شيء آخر، وعندما أستيقظ أخاف النهوض هروبًا من الواقع.
لا أريد الذهاب إلى طبيب نفسي نظرًا للظروف المادية والإنسانية، فلجأتُ إلى الله تعالى ثم إليكم.
جزاكم الله كل الخير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

