الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            426 قال [ ص: 111 ] الطبراني : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار ، قال : تسمية أصحاب العقبة : معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف شهد بدرا ، وهو الذي قال : يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على خلائه ، وهو الذي قال : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا . قال الزبير : وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام .

                                                                                            ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف ، وهو الذي قال : إنما كنا نخوض ونلعب ، وهو الذي قال : مالي أرى قراءنا هؤلاء أرغبنا بطونا وأجبننا عند اللقاء .

                                                                                            وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف ، وهو الذي قال جبريل عليه السلام : يا محمد ، من هذا الأسود كثير شعر ، عيناه كأنهما قدران من صفر ، ينظر بعيني شيطان ، وكبده كبد حمار ، يخبر المنافقين بخبرك ، وهو المخبر بخبره ؟ .

                                                                                            والحارث بن يزيد الطائي ، حليف لبني عمرو بن عوف ، وهو الذي سبق إلى الوشل - يعني البئر - التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسبقه أحد ، فاستقى منه .

                                                                                            وأوس بن قبطي ، وهو من بني حارثة ، وهو الذي قال : إن بيوتنا عورة ، وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس .

                                                                                            والجلاس بن سويد بن الصامت ، وهو من بني عمرو بن عوف ، وبلغنا أنه تاب بعد ذلك .

                                                                                            وسعد بن زرارة ، من بني مالك بن النجار ، وهو المدخن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أصغرهم سنا ، وأخبثهم .

                                                                                            وسويد وراعش ، وهما من بلحبلى ، وهما ممن جهز ابن أبي في غزوة تبوك لخذلان الناس .

                                                                                            وقيس بن عمرو بن فهد .

                                                                                            وزيد بن اللصيب ، وكان من يهود قينقاع ، فأظهر الإسلام وفيه غش اليهود ونفاق من نافق .

                                                                                            وسلالة بن الحمام ، من بني قينقاع ، فأظهر الإسلام .

                                                                                            رواه الطبراني في الكبير من قول الزبير بن بكار كما ترى .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية