الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                3897 ( أنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا ابن نمير عن الأعمش ، عن شقيق [ ص: 385 ] ، ( ح وأنبأ ) أبو الحسن بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا يوسف القاضي وأبو مسلم قالا : ثنا عمرو - هو ابن مرزوق - أنبأ شعبة عن الأعمش قال : سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال : سمعت القراءة فوجدناهم متقاربين ، اقرءوا ما علمتم ، وإياكم والتنطع والاختلاف ، فإنما هو كقول أحدهم : هلم وتعال وأقبل .

                                                                                                                                                لفظ حديث شعبة وفي حديث ابن نمير قال قال عبد الله : إني قد سمعت . وقال : فاقرءوا كما علمتم . ولم يذكر قوله وأقبل .

                                                                                                                                                ( أنبأ ) أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي ، أنبأ علي بن عبد العزيز قال : قال أبو عبيد قوله : سبعة أحرف يعني سبع لغات من لغات العرب ، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه ، هذا ما لم يسمع به قط ، ولكن يقول : هذه اللغات السبع متفرقة في القرآن ، فبعضه نزل بلغة قريش ، وبعضه بلغة هوازن ، وبعضه بلغة هذيل ، وبعضه بلغة أهل اليمن ، وكذلك سائر اللغات ومعانيها في هذا كله واحد ومما يبين لك ذلك قول ابن مسعود فذكره . قال : وكذلك قال ابن سيرين إنما هو كقولك : هلم وتعال وأقبل . ثم فسره ابن سيرين فقال : في قراءة ابن مسعود إن كانت إلا زقية واحدة ، وفي قراءتنا ( صيحة واحدة ) والمعنى فيهما واحد ، وعلى هذا سائر اللغات .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية