الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م4 - واختلفوا: فيما يجزئ قطعه من العروق في الذبح.

فقال أبو حنيفة: يجب قطع الحلقوم والمريء وأحد الودجين لا بعينه، فمتى قطع هذه الثلاثة حل أكله.

وعنه رواية أخرى: أنه إن قطع أكثر كل عرق من الأربعة حل أكله، وإن قطع النصف فما دونه من الأربعة لم يحل أكله.

وعنه رواية أخرى: أنه متى قطع ثلاثة، من أي ثلاثة كانت من الأربعة أجزأه.

وقال مالك: لا بد من استيفاء قطع الحلقوم والودجين في قطع واحد.

وقال الشافعي، وأحمد في إحدى روايتيه - وهي التي اختارها الخرقي: إذا قطع [ ص: 151 ] الحلقوم والمريء أجزأه ولا يحتاج إلى قطع الأوداج.

وعن أحمد - رواية أخرى: لا يباح إلا أن يقطع الحلقوم والمريء، وعرقان من الجانبين من كل جانب واحد.

التالي السابق


الخدمات العلمية