الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                      1852 أخبرنا إسحق قال أنبأنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن فقلن يا رسول الله إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إسعاد في الإسلام

                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                      1852 ( لا إسعاد في الإسلام ) قال في النهاية : هو إسعاد النساء في المناحات ، أن تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من جاراتها فتساعدها على النياحة , وقيل : كان نساء الجاهلية تسعد بعضهن بعضا على ذلك ، قال الخطابي : الإسعاد خاص في هذا المعنى , وأما المساعدة فعامة في كل معونة , يقال : إنها من وضع الرجل يده على ساعد صاحبه إذا [ ص: 17 ] تماشيا في حاجة .

                                                                                                      [ ص: 18 ] [ ص: 19 ]



                                                                                                      الخدمات العلمية