الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            8173 - وعن ابن عمر أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - وعمر بن الخطاب وناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا أعظم الكبائر ، فلم يكن عندهم فيها علم ، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو أسأله عن ذلك ، فأخبرني أن أعظم الكبائر [ ص: 68 ] شرب الخمر ، فأتيتهم فأخبرتهم فأنكروا ذلك ، ووثبوا إليه جميعا فأخبرهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب الخمر ، أو يقتل صبيا ، أو يأكل لحم خنزير ، أو يقتلوه إن أبى فاختار أن يشرب الخمر ، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه " . وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنا حينئذ : " ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ، ولا يموت وفي مثانته منها شيء ، إلا حرمت عليه الجنة ، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية " .

                                                                                            رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا داود بن صالح التمار وهو ثقة .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية