السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه هي المرة الأولى التي أرسل فيها فتوى إلى هذه الشبكة، ولقد سمعت عنها من كثير من الشباب، ولذلك قررت أن أدخل إليها، وعندما دخلت إلى هذا الموقع فعلاً تفاجأت بسبب وجود المجال للسؤال والرد، وبسبب المعلومات القيمة التي يحتويها هذا الموقع.
ولذلك قررت أن أطرح السؤال التالي راجياً من الله تعالى أن أحصل على الجواب بأسرع وقت ممكن، فسؤالي هو: أنا شاب ملتزم والحمد لله رب العالمين، أصلي كل وقت في المسجد والحمد لله رب العالمين، ولكنني أعاني من مشاكل تجعلني دائماً متوتراً، وتتركز جميعاً في علاقاتي الاجتماعية، فأنا أشعر بالخجل عندما أكون في مجلس، أي في جماعة، وأشعر بأن كل الناس يراقبونني، ولذلك أكون عاجزاً عن التكلم والمشاركة في الحديث، وأيضاً عندما أضطر وأجلس مع النساء فإنني أشعر بالخجل الشديد، والذي يجعلني أنزعج هو أنني عندما أريد أن أشرب القهوة أو الشاي أجد نفسي عاجزاً عن رفع كوب الشاي إلى فمي حيث تبدأ يدي بالارتعاش بشدة، وأيضاً أجد نفسي عاجزاً عن الوقوف أمام أصدقائي والتكلم بموضوع معين.
فمن خلال قراءتي للاستشارات قرأت عن مرض يسمى الرهاب الاجتماعي، فهل أنا مصاب بالرهاب الاجتماعي؟ وأيضاً قررت أن أتناول دواء الزيروكسات، ولكنني خائف جداً من هذا الدواء؛ لأنني سمعت بأن الدواء النفسي عندما يتناوله الإنسان ويتوقف عنه يصيبه انتكاس في الحالة المرضية أي يعود إليه المرض وبشدة أكبر من السابق، ولديّ تصور بأنني إذا تناولت هذا الدواء فسأكون إنساناً غير طبيعي ومريض بتصوري!
فسؤالي: هل هذا الدواء يعالج الحالة أم يخففها؟ أي عندما يتوقف المريض عن تناوله تعود إليه الحالة المرضية، ما هي آلية التأثير الدوائي للزيروكسات؟ أرجوكم أفيدوني، ولا تؤاخذوني لطول السؤال، وجزاكم الله عنا كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

