السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مهندس ميكانيكا، مصري، مسلم، خريج أكبر جامعة في الشرق الأوسط، أبلغ من العمر ثمانية وخمسين عامًا، ولدي ثلاثة أبناء، بارك الله فيهم.
لي خالة واحدة وقد توفيت، كما أنّ والديّ قد انتقلا إلى رحمة الله، وتكمن مشكلتي في الكراهية الشديدة التي يُكنّها أولاد خالتي لي ولأبنائي، وما يمارسونه من أذى بالغ علينا، بالفعل لا بالقول فقط، وعددهم أربعة: رجلان وسيدتان، مع أنّ والدي هو الذي ربّاهم، وعلّمهم، وزوّجهم من ماله الخاص، إذ كان أبوهم رجلاً ضعيف المستوى، أميًّا، وقد توفي وهم صغار.
وقد بلغ ظلمهم وجبروتهم أقصى درجاته، حين تآمروا مع والدتي وأودعوني مستشفىً خاصًّا للأمراض العقلية عام 2007، مما ألحق بي وبأولادي أكبر تدمير نفسي وبدني، ولا زلت أعاني من آثاره حتى يومنا هذا.
ومنذ ثلاثة أعوام أعلنوا أنّهم سيودعونني مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية -ذلك المكان البشع القذر- للقضاء على ما تبقّى مني، ولتدمير سمعة أولادي ونفسياتهم مدى الحياة، لا قدّر الله ولا سامحهم الله، وحسبنا الله ونِعم الوكيل، ابتعدتُ عنهم تدريجيًا، ثم قررتُ مقاطعتهم منذ عامين، وحظرتهم في مواقع التواصل الاجتماعي منذ أربعةٍ وعشرين شهرًا.
إنّ قصّة حياتي دراما مؤلمة، علمًا بأنني أتناول أدوية مكثّفة باهظة الثمن، بسبب الآثار الجانبية لفترة المستشفى النفسية، أخشى الله وعذاب النار في الآخرة، فماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

