السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعيش في بلدٍ مسلمٍ غير عربي، وقد تعرّفتُ على فتاةٍ أراها مناسبةً لي للزواج، وأرغب في التقدّم إلى أهلها، لكن والديَّ يرفضان ذلك لمجرد أنها أجنبية، وقد اختارا لي فتاةً من العائلة في سنّ الزواج، ويرغبان في أن أتزوجها، لكنني لا أشعر بقبولٍ أو توافقٍ معها، خاصةً أنني أعرف الفتاة الأولى، وقد قالت لي أمي: «إن تزوجتَ الأولى فلا تكلمني مجددًا».
فهل أكون آثمًا إذا لم أستجب لرغبة والديَّ؟ وهل يُعدّ الزواج من الفتاة الأولى خطأً؟ وهل ينبغي لي أن أُقنع نفسي بالثانية، أم أمتنع عن الزواج، رغم قدرتي عليه؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

