السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل سنواتٍ عدة، والدي رأى صورة شيختي المتنقبة رغم إني نبهته، لكن رآها، وأنا زعلانة لأني تركته يراها وطاوعته، ولا أقدر أن أقول لشيختي ذلك؛ لأني أخاف أن تغضب مني، فماذا أعمل؟
أيضاً كنت أعاني من الإدمان، والحمد لله تركت ذلك، مع عدد قليل من الزلات، فما نصيحتكم لي؟ أريد أن أتوب توبة نصوحة، أشعر أنني عبد عاص، تبت وبدأت بنية جديدة، وختمت القرآن -ولله الحمد-، لكن ما زلت أشعر أني منافقة.
رجاءً ساعدوني، كيف ألتزم؟ هل هناك خطة ألتزم بها؟ من قبل كنت أقوم الليل، والآن لا أقدر، وأرفض، أرجو ألا يكون الله قد غضب علي؟ ادعوا لي وساعدوني، وادعوا لي بالزوج الصالح؛ فإني أتمنى أن أتزوج وأعف نفسي. جزاكم الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

