السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تزوجت منذ شهرين، وكنت قد قدمت على الحج لي ولزوجتي المستقبلية ووالدتي وأختيّ في فترة الخطوبة، كان من المفترض أن نكون معًا نحن الخمسة في غرفة واحدة في مكة والمدينة.
في يوم الصباحية، أتت والدتي لتبارك وتستفسر كأي أم عن أحوال العروسين، لم تجد ردًا يناسبها، فكلما سألت كان الرد بـ "الحمد لله"، قالت الوالدة لزوجتي: "أنتِ معيوبة، أريني شرفك"، وحينها تدخلت الأختان، فقد كان الصوت عاليًا، ثم قالت الأم: "لا أريد أن أوضح أمام البنت"، تقصد أختي.
طلبت زوجتي أن أفصلها تمامًا، وألا ترى والدتي، على الرغم من أننا في بيت واحد في شقتين منفصلتين، فحققت لها رغبتها.
ذهبنا من مصر إلى السعودية لأداء فريضة الحج جميعًا، وكنت أدعو الله أن يهديها ويؤلف بين قلوبهم، كانت الزوجة قد طلبت مني ألا تكون مع نساء أخريات في السكن في مكة والمدينة، وألا نأكل معًا خلال الحج، وحققت لها رغبتها على الرغم من عدم رضاي بهذا الوضع.
في أحد أيام مكة ونحن ذاهبون إلى الحرم، تأخرت الأختان عنا، فقالت الزوجة: سأصطحب والدتك إلى داخل الحرم، وسأكون معها، فرحت جدًا من هذا الموقف، وشكرت الله عز وجل.
في اليوم التالي، تصورت أن الأمور أصبحت جيدة، فأتيت بالطعام، وطلبنا منها أن تأكل معنا، رفضت بأدب، ولكننا أصررنا أن تأتي للطعام معنا من حبنا لها، وحينما وجدت أمي أزاحت الطاولة والطعام، فرفضنا هذا الأسلوب منها، ولم يستطع أحد تناول الطعام في هذا اليوم.
طلبت مني زوجتي ألا ترى أمي ولا أخواتي مرة أخرى، فهم لا يحبونها كما تقول، على الرغم من حبهم الواضح لها، إلا أنها كما تقول كانت تعامل أخواتي بحدود، ولا تتعامل مع الأم (هذا كان ونحن في مكة قبل بدء مناسك الحج)، وخوفًا من ضياع الحج علينا بهذا الجدال فصلتهم تمامًا.
في رحلة العودة إلى مصر، ونحن في المطار، كانت هناك حقائب كثيرة وضعتها على 3 عربات، وطلبت منها أن تصطحب عربة، وأتولى أنا واحدة وإحدى الأخوات تتولى العربة الأخيرة، وتكون الأخت الأخرى مع والدتي، رفضت الزوجة بصوتها العالي قائلة: لن آخذ حقيبة أحد، لم تتقبل الأخت هذا الكلام، وتشاجرتا معًا بالكلام.
ماذا أفعل مع الزوجة؟ فهذا الوضع لا يمكن أن يستمر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

