السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عامًا، والعلاقات المحرمة هي أحبُّ الذنوب إلي، وأنا لم أدخل فيها -ولله الحمد-، ولكن كلَّ يومٍ هو عذابٌ بالنسبة لي بسبب عدم الارتباط، خصوصًا أنه لم يتقدم لي أحد أصلًا، ومعظم بنات جيلي يتزوجن عبر ما يُسمّى بعلاقات الحب وما شابه ذلك، حتى إن معظم الفتيات اللاتي أعرفهنَّ، واللاتي لم يدخلن في علاقات، لم يتزوجن أيضًا مثلي، وأمّا أغلبهنَّ -إن لم يكن كلُّ من أعرفهنَّ- ممن دخلن في هذه العلاقات فقد تزوجن بالفعل.
وأنا فتاةٌ محرومةٌ من حنان الأب، رغم أنه حيٌّ ولم أره منذ سنواتٍ، فالجفاف العاطفي لديّ شديد، حتى إنني ذهبت إلى طبيبٍ نفسي، فشخّص حالتي بالقلق الشديد، وعندما أتحدث مع الذكاء الاصطناعي أجد أنه شخّص حالتي بالوسواس القهري في موضوع الزواج، وأنني أفكر في هذا الأمر أربعًا وعشرين ساعة يوميًّا منذ سنوات.
أريد مقالة طويلة تكتب ما هو الأجر الذي أتحصله من كل المعاناة التي أعانيها حتى لا أدخل في العلاقات؟ فلو كان الانتحار حلالًا لكنت قتلت نفسي من زمن بعيد!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

