السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة، تمت خطبتي منذ شهر تقريباً، وخاطبي إنسان خلوق، وتعامله معي راقٍ، وطيب جداً، كما أنه يملك عملاً مستقراً، ووضعه المادي جيد -والحمد لله-، ورغم كل هذه المواصفات الإيجابية، إلا أنني أعيش حالة شديدة ودائمة من القلق والتوتر، وأشعر بعدم الارتياح المطلق في حياتي الحالية، وما يتعبني كثيراً هو أنني أصبحت أعاني من قلق مستمر لا يفارقني، والأصعب من ذلك أنني عندما ألتقي بخاطبي، أو أراه؛ ينتابني شعور شديد بالخوف، والتوتر، والارتباك، بدلاً من أن أشعر بالأمان والراحة معه!
وعندما أبحث في داخلي عن الأسباب، أجد أن هناك أمرين أساسيّين يؤثران عليّ:
الأول: أنني كنت مرتبطة سابقاً بعلاقة حب قديمة، ولم يكتب الله لنا نصيباً بالارتباط، وأشعر أن أثر تلك العلاقة، والمقارنة الخفيّة ما زالا يلقيان بظلالهما على مشاعري، ويمنعاني من تقبل واقعي الجديد.
الثاني: أنني أشعر بعدم الانجذاب لشكل خاطبي الحالي؛ فهو نحيف البنية، وأجد في نفسي عدم اقتناع بمظهره الخارجي.
أنا الآن في حيرة كبيرة من أمري، وخائفة جداً من المستقبل، وأخشى أن أظلم هذا الشاب معي، وهو لم يقصر في حقّي، وفي نفس الوقت يتملكني رعب من فكرة الاستمرار، وأنا أفتقد القبول والراحة النفسية، بل وأشعر بالخوف عند رؤيته، وعند اقتراب موعد الزواج أشعر برغبة في التهرب وتأجيله.
أتمنى أن تساعدوني وترشدوني؛ فقد أصبحت أشعر بأن الحياة أصبحت لا معنى لها لدي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

