السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والدي مسافر، وقد غضب مني بسبب أني كنت أحاول الإصلاح بينه وبين والدتي، وأحاول تقريب وجهات النظر، وهو الآن يتهمني بأني أرهقته نفسياً وسببتُ له تعباً جسدياً، ولم يعد يكلمني، ومع ذلك فإني أرسل له رسائل لأطمئن عليه، ولكنه لا يرد عليَّ، فهل ما فعلته يُعدّ عقوقاً؟ وإذا لم أعد أرسل له رسائل مرة أخرى لحين رده عليَّ، فهل يكون عليَّ إثم؟ وكيف يمكنني التعامل معه؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

