السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنتمي إلى عائلة مكونة من 10 أفراد، ومعيلها أبي -حفظه الله-، الذي يكدُّ في حمل هذه المسؤولية، وهو تاجر بسيط، ويضع ضمن أولى أولوياته دراستنا نحن بناته، ولا يبخل بفلس في سبيل توفير المناخ الأنسب لنا كي ندرس؛ ليرانا في حال مادية أفضل، أو على الأقل أن نتشرب من العلوم ما ينهض بنا عن وحل الجهل.
وأنا الآن في حيرة من أمري، بعدما سمعتُ درسًا لشيخ أحترمه، وهو يروي عن سيرة سيدات نساء الجنة، وشرح في موضع من الدرس أنه لا ضرر في عمل النساء إذا احترمن الضوابط الشرعية -طبعًا-، لكن الأفضل للمرأة أن تمكث في بيتها، وتتعلم العلوم الشرعية، وتعلمها للنساء والأطفال، وتتجنب مخالطة الرجال قدر الإمكان.
وأنا في حيرة من أمري، فهل إتمام دراستي وعملي بنية البر بوالدي، وتطييب خاطره، وأن أحمل عنه بعض مسؤولياته المادية -خصوصًا أنه كبر في السن، ويضع أكبر آماله عليَّ، خاصةً أنني الكبرى بين أخواتي- أفضل ما قد أنويه وأعمل به؟ أم الأفضل أن أجتهد في الستر، وأمكث في البيت، وأجعل خروجي فقط لطلب العلم الشرعي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

