الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

باب العيدين سمي به لأن لله فيه عوائد الإحسان ولعوده بالسرور غالبا [ ص: 166 ] أو تفاؤلا ، ويستعمل في كل يوم مسرة ولذا قيل :

عيد وعيد صرن مجتمعه وجه الحبيب ويوم العيد والجمعه

فلو اجتمعا  لم يلزم إلا صلاة أحدهما ، وقيل الأولى صلاة الجمعة ، وقيل صلاة العيد كذا في القهستاني عن التمرتاشي . قلت : قد راجعت التمرتاشي فرأيته حكاه عن مذهب الغير وبصورة التمريض فتنبه وشرع في الأولى من الهجرة ( تجب صلاتهما )  في الأصح ( على من تجب عليه الجمعة بشرائطها ) المتقدمة ( سوى الخطبة )  فإنها سنة بعدها ، [ ص: 167 ] وفي القنية : صلاة العيد في القرى  تكره تحريما أي لأنه اشتغال بما لا يصح لأن المصر شرط الصحة

التالي السابق



الخدمات العلمية