الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب الخامس وهو معرفة الأفعال التي تشترط هذه الطهارة في فعلها

المسألة الرابعة

[ 5 - قراءة القرآن والذكر ]

ذهب الجمهور إلى أنه يجوز لغير متوضئ أن يقرأ القرآن ويذكر الله ، وقال قوم : لا يجوز ذلك له إلا أن يتوضأ .

وسبب الخلاف حديثان متعارضان ثابتان ، أحدهما حديث أبي جهم قال : " أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نحو بئر جمل ، فلقيه رجل فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام حتى أقبل على الجدار ، فمسح بوجهه ويديه ، ثم إنه رد - عليه الصلاة والسلام - السلام " . والحديث الثاني : حديث علي : " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا الجنابة " فصار الجمهور إلى أن الحديث الثاني ناسخ للأول ، وصار من أوجب الوضوء لذكر الله إلى ترجيح الحديث الأول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث