الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 273 ] 85 \ 1 - وقال أبو يعلى : حدثنا يحيى بن أيوب ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، ثنا عباد المنقري ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا بني ، عليك بإسباغ الوضوء يحبك حافظاك ، ويزد في عمرك .

                                                                                        ويا أنس ، بالغ في الاستنشاق في الجنابة ; فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة " . قال : قلت : كيف المبالغة يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " تبل أصول الشعر ، وتنقي البشرة .

                                                                                        يا بني ، إن استطعت أن لا تزال على وضوء فإنه من يأتيه الموت وهو على وضوء يعطى الشهادة
                                                                                        " ... الحديث .

                                                                                        85 \ 2 - وقال أحمد بن منيع : حدثنا يزيد بن هارون ، ثنا العلاء أبو محمد الثقفي ، حدثنا أنس رضي الله عنه .

                                                                                        [ ص: 274 ] [ ص: 275 ] [ ص: 276 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية