الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ذكر نسب عمر وصفته وعمره

فأما نسبه فهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي ، وكنيته أبو حفص ، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهي ابنة عم أبي جهل ، وقد زعم من لا معرفة له أنها أخت أبي جهل ، وليس بشيء .

وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - الفاروق ، وقيل : بل سماه أهل الكتاب .

وأما صفته فكان طويلا آدم أصلع أعسر يسرا - يعني يعمل بيديه - وكان لطوله كأنه راكب . وقيل : كان أبيض أبهق - يعني شديد البياض - تعلوه حمرة ، طوالا أصلع أشيب ، وكان يصفر لحيته ويرجل رأسه . وكان مولده قبل الفجار بأربع سنين ، وكان عمره [ ص: 431 ] خمسا وخمسين سنة ، وقيل : ابن ستين سنة ، وقيل : ابن ثلاث وستين وأشهر ، وهو الصحيح ، وقيل : ابن إحدى وستين سنة .

( رياح : بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية