الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المسألة الثالثة : قوله تعالى : { لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم } :

                                                                                                                                                                                                              هذا حكم الله في كل ذنب أنه لا تحمل كل نفس إلا ما اكتسبت من الإثم ، ولا يكون لها إلا ما اكتسبت ، إلا أن الذي تولى كبره وكان يرميه ويشيعه ويستوشيه ويجمعه له عذاب عظيم .

                                                                                                                                                                                                              في صحيح حديث الإفك : إن الذي كان يتكلم فيه مسطح [ وحسان بن ثابت [ ص: 364 ] ، والمنافق عبد الله بن أبي ابن سلول ، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية