السؤال
السلام عليكم
أود أن أشكر لكم أيها الفضلاء على معاونتكم للمحتاج.
بدأت قصتي أنه في يوم من الأيام أتاني ألم في القولون، ومن بعده أصبحت قلقا جدا من هذا الألم لمدة أسبوعين، ثم أتى يوم من الأيام أصابتني فيه حالة غريبة، وهي ضيقة غريبة في صدري، لا أعلم ما سببها؟ حتى إنني أتحدث إلى صاحبي وأقول له: أود أن أضربك -ممازحا له- من شدة الضيقة!
لا أعلم ما سببها؟! استمرت لمدة أسبوعين، قرأت عن الاكتئاب، وأسهمت كثيرا في القراءة، حتى أصبحت قلقا، ولا أعرف أجلس في مكان واحد، ذهبت لطبيب وقال: هذا قلق مصحوب باكتئاب، ووصف لي دواء (ساليباكس 20).
أخذت الدواء لمدة (5) أيام، ثم زادت حالتي، وزاد الضيق وأصبحت أبكي من الضيق الذي في صدري، ولم أذق طعم النوم، لا أعلم ما سببه؟ حتى ذهبت للطبيب وغير الدواء، ووصف لي سبراليكس.
استمريت على سبراليكس شهراً كاملا، وأصابني إعياء شديد، ودوخة وثقل بالرأس، وخوف وهلع، تركت الدواء بدون استشارة الطبيب، ذهبت الأعراض الجانبية للدواء بعد وقت طويل، ولم تذهب هذه الضيقة التي في صدري.
أصبحت لا أجد طعما في الحياة، أبدا لم أعد أضحك كما في السابق، لا أدري ما أصابني، تعبت ثم قررت الذهاب إلى دكتور معروف في الرياض، وقال لي: هذا اكتئاب، ووصف لي فالدكوسان حبة واحدة لمدة شهر، ثم ترفع لحبتين.
أنا الآن في الشهر الثاني، الدافعية تحسنت عن السابق، لكن لا تزال الضيقة في صدري مع القلق، لا أعرف ما سببها؟ خوف وترقب لا أعرف ما سببه؟ عدم تركيز وضعف في الذاكرة، أصبحت بسبب حالتي لا أفكر إلا بهذا الضيقة.
أريد أن أعرف ما حالتي؟ وما هي الضيقة التي في صدري تجعلني أريد تحطيم كل شيء أمامي؟!
علما بأني فحصت جسمي وهو سليم عضويا، وما أعاني منه ضيقة في الصدر، وليس ضيقا في النفس.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

