السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو إفادتي في هذا الأمر: أنا الابن الوحيد لوالدي، وقد طلَّق أبي أمي وتزوَّج عليها وأنا في سنِّ الثانية من عمري، وكان لا ينفق عليَّ إلَّا القليل، وكان ذلك يحدث عندما يُلحُّ عليه عمي في هذا الأمر بعد شكوى أمي، وكان يعطي المال لها أو لي بطريقةٍ أقرب إلى أنه مُكرَه عليه، وليس مالًا يعطيه لابنه عن طيب نفس.
وكان كلما ذهبتُ إليه وحدثتْ أيُّ مشاجرة بيني وبين زوجته، يطردني من منزله ويقول لي: "اذهب إلى أمك"! وكان يتبرأ مني أمام الناس أكثر من مرة، أو يقول لي في وجهي أمامهم: "أنت لستَ بابني، أنا ابني قد مات، أو لم أُنجب من الأساس" مع العلم أن سني في ذلك الوقت كان حوالي عشر سنوات أو أقل.
وقد ابتُليتُ بمرضٍ في فترة المراهقة، فأجريتُ عمليتين في القفص الصدري والعمود الفقري، ولم يأتِ لزيارتي في ذلك الوقت، وتركني وحدي أنا وأمي، مع العلم أن العمليتين أُجريتا في محافظةٍ غير التي نعيش بها، ولم يأتِ خوفًا من زوجته.
وبعد ذلك، عندما ذهبتُ لاستخراج أوراق القيد العائلي لتقديمها للجيش، لم يأتِ معي، وقال لي: لن آتي معك. وكان لعدم حضوره سببٌ في تأخري في هذا الأمر مدةً تزيد على سنة.
والآن، بعد أن أُعفيتُ من الجيش، وعافاني الله في بدني، وبدأتُ أعمل، يأتي ويقول لي: "اترك أمك وانسَها وتعالَ عِشْ معي" وقد قاطعته بعد كل ذلك، فهل أنا آثم أم ماذا؟ مع العلم أنه يريد مني أن أعمل وأعوله هو، وأترك أمي دون أن أعولها.
أفتوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

