السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دخلت مجموعة مهتمة بالأدب، وهناك عرفت شاباً وتواصلنا قرابة نصف شهر بأحاديث عامة عن المجموعة، ثم اتفقنا على أن هذا التواصل لا يجوز وتوقفنا وتبنا إلى الله، وبعد مدة لا تتجاوز الشهر عاودنا التواصل، وهنا -للأسف- وقع كل منا في قلب الآخر، وأصبح في حديثنا وعد بالزواج وحياة مستقبلية مشتركة، لكننا عدنا وتبنا واستغفرنا الله، تكرر هذا الأمر عدة مرات، والآن قطعنا التواصل نهائياً، أسأل الله أن يثبتنا.
في نهاية تواصلنا وعدني بأنه أحبني جداً وسيحاول خطبتي ما استطاع، لكن فكرة أن يتزوجني مستحيلة؛ لفوارق اجتماعية عدة بيننا، عندها أخبرته أن يتزوج ويعف نفسه عن الحرام متى استطاع حتى لو لم يتزوجني، وأن أهلي لن يوافقوا به، لكنه أصر وقال إنه سيحاول ويأتي ولو رفضوه.
أنا الآن أشعر بالخوف من المستقبل؛ بالخوف إن أتى خاطب غيره مناسب وأراده أهلي، فماذا أفعل؟ وكيف أتعامل مع الأمر وأنا قلبي مثقل بغيره؟ وبالخوف إن أتى ولم يوافقوا، وبالخوف إن لم يأتِ أصلاً وانتظرته!
أنا أعلم أن هذه وساوس من الشيطان كي أرجع عن توبتي، لكنني لا أعلم كيف أصرفها!
يعلم الله أنني نادمة على ذنبي أشد الندم، وأقاسي منه كثيراً بسبب الخوف من القادم، وبسبب آلام التعلق بهذا الشخص وما تركه في قلبي، وبالخوف من أن أعود عن توبتي -لا سمح الله-؛ فأنا كنت ملتزمة وبعيدة عن هذه الأمور كل البعد، وإلى الآن عندما أفكر بكل ما جرى لا أستوعب أنني أنا فعلت كل هذا!
أعتذر عن الإطالة، فلم أجد من أشكو له همي، ولا أريد أن أتحدث عن ذنب ستره الكريم الحليم اللطيف علي، لكن ضاق عليّ ما في صدري فسامحوني، ومنّوا بما يخفف عني ويعينني ويثبتني.
جزاكم الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

