السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أستاذي الفاضل، أنا شاب، الحمد لله أصلي قيام الليل أحيانًا، وقد أخبرت أصدقائي بذلك، والآن يؤنبني ضميري، وأخشى أن الله لن يقبل مني قيام الليل؛ لأنني أخبرتهم أنني أصليه.
وأخاف من الرياء والشرك الأصغر، فهل عليَّ أن أتوب؟ وهل يغفر الله لي هذا الذنب؟ وهل سيقبل مني قيام الليل؟
ساعدوني على الخروج من هذه المشكلة، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

