الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

باب الكسوف

مناسبته إما من حيث الاتحاد أو التضاد ثم الجمهور أنه بالكاف والخاء للشمس والقمر ( يصلي بالناس من يملك إقامة الجمعة   ) بيان للمستحب وما في السراج لا بد من شرائط الجمعة إلا الخطبة رده في البحر [ ص: 182 ] عند الكسوف ( ركعتين ) بيان لأقلها ، وإن شاء أربعا أو أكثر كل ركعتين بتسليمة أو كل أربع مجتبى وصفتها ( كالنفل ) أي بركوع واحد في غير وقت مكروه ( بلا أذان و ) لا ( إقامة و ) لا ( جهر و ) لا ( خطبة ) وينادي : الصلاة جامعة ليجتمعوا ( ويطيل فيها الركوع ) والسجود ( والقراءة ) والأدعية والأذكار الذي هو من خصائص النافلة ثم يدعو بعدها [ ص: 183 ] جالسا مستقبل القبلة أو قائما مستقبل الناس والقوم يؤمنون ( حتى تنجلي الشمس كلها ، وإن لم يحضر الإمام ) للجمعة ( صلى الناس فرادى ) في منازلهم تحرزا عن الفتنة ( كالخسوف ) للقمر ( والريح ) الشديدة ( والظلمة ) القوية نهارا والضوء القوي ليلا ( والفزع ) الغالب ونحو ذلك من الآيات المخوفة كالزلازل والصواعق والثلج والمطر الدائمين وعموم الأمراض ، ومنه الدعاء برفع الطاعون وقول ابن حجر : بدعة أي حسنة ، وكل طاعون وباء ولا عكس ، وتمامه في الأشباه . وفي العيني : صلاة الكسوف سنة   : واختار في الأسرار وجوبها صلاة الخسوف حسنة وكذا البقية . وفي الفتح : واختلف في استنان صلاة الاستسقاء  فلذا أخرها .

التالي السابق



الخدمات العلمية