الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [8]

                                                                                                                                                                                                                                        نصب "ليكون" بلام كي، وربما أشكل هذا على من يجهل اللغة ويكون [ ص: 229 ] ضعيفا في العربية فقال: ليست بلام كي ولقبها بما لا يعرف الحذاق من النحويين أصله، وهذا كثير في كلام العرب، يقال: جمع فلان المال ليهلكه، وجمعه لحتفه، وجمعه ليعاقب عليه، لما كان جمعه إياه قد أداه إلى ذلك كان بمنزلة من جمعه له كما قال:

                                                                                                                                                                                                                                        فللموت ما تلد الوالدة



                                                                                                                                                                                                                                        وقرأ الكوفيون إلا عاصما (ليكون لهم عدوا وحزنا) فهذا الاسم للغم، والحزن مصدر حزن.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية