الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 368 ] وقوله: في جذوع النخل ؛ معناه: "على جذوع النخل"؛ ولكنه جاز أن تقع "في"؛ ههنا؛ لأنه في الجذع على جهة الطول؛ والجذع مشتمل عليه؛ فقد صار فيه؛ قال الشاعر:


                                                                                                                                                                                                                                        وهم صلبوا العبدي في جذع نخلة فلا عطست شيبان إلا بأجدعا



                                                                                                                                                                                                                                        قوله: ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى ؛ "أي"؛ رفعت؛ لأنها وضعت موضع الاستفهام؛ ولا يعمل ما قبل "أي"؛ فيها؛ لأن ما قبلها خبر؛ وهي استفهام؛ فلو عمل فيها لجاز أن يعمل فيما بعد الألف في قولك: "قد علمت أزيد في الدار أم عمرو".

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية