الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            4782 وعن أبي مسعود الغفاري قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وقد أهل شهر رمضان - : " لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة " . فقال رجل من خزاعة : يا رسول الله ، حدثنا ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الجنة لتزين لشهر رمضان من رأس الحول إلى رأس الحول ، حتى إذا كان أول ليلة هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة فنظرت الحور العين إلى ذلك فقلن : يا رب ، اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا ، وما من عبد صام شهر رمضان إلا زوجه الله زوجة في كل يوم من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله به الحور العين المقصورات في الخيام ، على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى ، وتعطى سبعين لونا من الطيب ليس منهن لون يشبه الآخر ، وكل امرأة منهن على سرير من ياقوت موشح بالدر ، على [ ص: 142 ] سبعين فراشا بطائنها من إستبرق ، وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة ، ولكل امرأة منهن سبعون وصيفا لخدمتها ، وسبعون للقيها زوجها ، مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون من الطعام يجد لآخره من اللذة مثل الذي لأوله ، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب موشح بالياقوت الأحمر ، هذا لكل يوم صامه من شهر رمضان ، سوى ما عمل من الحسنات " .

                                                                                            رواه الطبراني في الكبير ، وفيه الهياج بن بسطام ، وهو ضعيف .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية