الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            4276 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - [ ص: 54 ] قال : شهدنا جنازة مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " إنه الآن يسمع خفق نعالكم أتاه منكر ونكير أعينهما مثل قدور النحاس وأنيابهما مثل صياصي البقر وأصواتهما مثل الرعد ، فيجلسانه فيسألانه ما كان يعبد ومن كان نبيه . فإن كان ممن يعبد الله قال : كنت أعبد الله ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات فآمنا به واتبعناه ، فذلك قول الله : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، فيقال له : على اليقين حييت ، وعليه مت ، وعليه تبعث . ثم يفتح له باب إلى الجنة ، ويوسع له في حفرته .

                                                                                            وإن كان من أهل الشك قال : " لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ، فيقال له : على الشك حييت ، وعليه مت ، وعليه تبعث ، ثم يفتح له باب إلى النار ، ويسلط عليه عقارب ، وتنانين لو نفخ أحدهم في الدنيا ما نبتت شيئا تنهشه ، وتؤمر الأرض فتضمه حتى تختلف أضلاعه "
                                                                                            .

                                                                                            رواه الطبراني في الأوسط وقال : تفرد به ابن لهيعة ، قلت : وفيه كلام .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية